
إنَّ الذكاء العاطفي هو قدرتك على فهم عواطفك وعواطف الأشخاص المحيطين بك وإدارتها؛ حيث يَعرف الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات عالية من الذكاء العاطفي ما يشعرون، وما تعنيه عواطفهم، وكيف يمكِن لهذه العواطف أن تؤثِّر في الأشخاص الآخرين، وبالنسبة إلى القادة فإنَّ التمتع بالذكاء العاطفي يُعدُّ أساساً للنجاح في الإدارة والقيادة، وفي النهاية مَن هو الذي يملك فرصاً أكبر في النجاح؟ هل هو القائد الذي يصرخ في وجه فريقه عندما يحسُّ بالضغط؟ أم أنَّه القائد الذي يبقى متحكماً بزمام الأمور ويقيِّم الوضع بهدوء؟
مع هذا، فقد يكون هذا الشخص صادقًا وأنّ الآخرين هم من تسبّبوا له في مشكلاته. كم من شخص تجده متفوقًا دراسيًّا، لكنّه عاطل بسبب المحسوبيّة أو خافت منه لجنة التوظيف بسبب تفوّقه عليهم، وأحسّوا أنّه يستطيع أخذ مكانهم بسهولة؟
يزيد الذكاء العاطفي من قدرة المدير على مواجهة المشاكل والضغوط، والنظر إليها على أنَّها تحديات وليست عقبات أو عوائق أمام تحقيق أهدافه.
هي المقدرة على التحكّم بالمشاعر ومدى تأثيرها، والقدرة على تحويل السلبية منها إلى إيجابية مثل؛ مشاعر الغضب والتوتر أو الاكتئاب، وهي تتضمن:
إنّ الذكاء العاطفي من أهم المهارات الاجتماعية التي برزت في عالم التواصل الاجتماعي الحديث، فعلى الرغم من مقدرة الشخص على التواصل غير المحدود مع الآخرين فهو لن يتمكن من فهمهم والتعاطف معهم إنْ لم يمتلك الذكاء العاطفي، والذي يتضمن:
عادةً ما يمكن تقسيم الذكاء العاطفي إلى أربع كفاءات أساسية هي:
كما ينطوي الذكاء العاطفي أيضًا على مراقبة الغير وملاحظتهم.
إذا كنت تغضب دائمًا ولا تُسيّطر على نفسك، فستبتعد عنك الناس، ولن يُحاولوا بتاتًا ربط علاقات بك، لأنّك في واقع الأمر لا تستحق ذلك.
غياب الذكاء العاطفي في القيادة قد يؤدي إلى نتائج كارثية مثل:
غالبًا ما يُنظر إلى هؤلاء الأشخاص الذين يمتلكون مهارات اجتماعية متقدّمة على أنّهم بارعون في العمل ضمن فريق، وبدلاً من التركيز على نجاحهم أولاً فهم يساعدون الآخرين على التطوّر والنجاح.
إنّ أقوى ردّ للاستفزاز هو الحفاظ على الهدوء وضبط النفس. عندما نتمكّن من التحكّم بمشاعرنا، نُظهر للطرف الآخر أنّنا لا نستسلم لمُخططاته، وأنّنا أقوى منه.
وتشير الدراسات والأبحاث إلى أنَّ القادة الناجحين والذين يحققون أفضل النتائج، يتبعون أنماطاً مختلفة للقيادة حسب الموقف، وحسب "جولمان" هناك ستة أنماط من القيادة، ويشير إلى أنَّ القائد الفعال هو من يُمارس على الأقل أربعة من هذه الأنماط الستة، وذلك حسب الموقف الحاصل، وهذه الأنماط هي:
من خلال التوجيه اتبع الرابط الصحيح والقرارات الشجاعة، يمكن تحويل التحديات الإمارات إلى فرص واعدة.
القدرة على التأثير: يساعد الذكاء العاطفي في إقناع الآخرين برؤية القائد وأهدافه.